باسم الأنصاري
344
موسوعة طب الأئمة ( ع )
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وآله ، وعلي عليه السّلام على جنّ وادي البصرة ، فأجابوا وأطاعوا ، لمّا أجبت وأطعت ، وخرجت عن فلان بن فلانة . الساعة الساعة » ، حتى قالها ثلاث مرّات . عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : شكا إليه عامل المدينة ، تواتر الوجع على ابنه ، قال : فكتب إليه بهذه العوذة في ورق ، ويصيّر في قصبة ، وتعلّق على الصبي ، يدفع اللّه بها عنك كل علّة : « بسم اللّه ، أعوذ بوجهك العظيم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ ما أخاف في الليل والنهار ، ومن شرّ الأوجاع كلّها ، ومن شرّ الدنيا والآخرة ، ومن شرّ كل سقم ، أو وجع ، أو همّ ، أو مرض ، أو بلاء ، أو بليّة ، أو ما علم اللّه أنّه خلقني له ولم أعلمه من نفسي ، وأعذني يا ربّ من شرّ ذلك كلّه في ليلي حتى أصبح ، وفي نهاري حتى أمسي ، وبكلمات اللّه التامّات ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شرّ ما ينزل من السماء ، وما يعرج فيها ، وما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين . أسألك يا ربّ بما سألك به محمد وأهل بيته ، حسبي اللّه ، لا إله إلّا هو عليه توكلت ، وهو ربّ العرش العظيم ، اختم على ذلك منك يا برّ يا رحيم ، باسمك اللهمّ الواحد الأحد الصمد ، وصلّ على محمد وآل محمد ، وادفع عنّي سوء ما أجد بقدرتك » . ( إبراهيم الأحمري ) قال : حدّثني محمد بن سليمان عن أبيه قال : كان رجل من أهل الشام يختلف إلى أبي جعفر عليه السّلام ، وكان مركزه بالمدينة يختلف إلى مجلس أبي جعفر عليه السّلام يقول له : يا محمد ! ألا ترى أنّي إنّما أغشى مجلسك حياء منّي لك ، ولا أقول : إنّ في الأرض أحدا أبغض إليّ منكم أهل البيت ، وأعلم أنّ